بناءً على ما قرأته في السؤال رقم (41518) فلديّ مداخلة.. فضيلة الشيخ: أنت تقول: إن التداول بهذا النوع من التسويق فيه جذب للعمولة أكثر من السلعة!! ولكن أليس الأسهم نفس الشيء؟ أنا لا أغلِّط أحداً وإنما أنا إنسان عادي أريد الحكم بالعقل.. فلماذا أنا أتداول في الأسهم بمبلغ زهيد، ويتضاعف هذا المبلغ وأنا جالس في البيت أتابع من شاشة الإنترنت نموه (أبيع وأشتري).. هذا حلال.. سواء كانت الأسهم المتداولة محرمة أم حلالاً.. وبين إنسان اشترى سلعة فعلا لاستخدامه الشخصي، وكانت هناك عمولة لكل من يشتري هذا المنتج تحت اسمه.. فذهب هذا الرجل يسوق لهذا المنتج كل أسبوع بالخارج ويتعب ويشرح.. أكيد الغرض من هذا العمولة..ولكن أنت تخرج وتشتغل على حسابهم ليعطوك.. فإذا كانت هذه حرام، فبحكم عقلي إن الأسهم وتداولها أشد حرمة، لكن أنا أدري أنه لا مال من غير تعب.. لنأخذها من جانب آخر.. فليس هناك تاجر يبدأ برأس مال صغير حتى اجتهد وكون ثروته.. الاجتهاد هنا مستنبط من أشياء كثيرة، فكما يقال التجارة شطارة.. وهو إما أن يكون مقنعا للناس، وإما أن يكون خارقاً حسابيًا، أو لأسباب عديدة تجعله من الرواد في التجارة .. وهنا فكر الرجل [أن يجمع كل الصفات الحسنة في مصلحته بأن يشتري منتجا، وأصبح عميلاً لدى الشركة، وسوَّق للشركة هذا المنتج بالنظام الثنائي 2.4.8.16.32.... وعلى كل واحد كان يأخذ عمولة 20 ريالاً في الشهر، والشركة لديها نظام وشروط: 1- حددت لك 14 دورة فقط، ومبلغا معينا عند وصولك له لا يدفع لك زيادة الدورة، فمثلا الدورة الأولى تقنع 2 الدورة الثانية تقنع 4 والثالثة 8 وهكذا حتى الدورة 14.. لا ننسى أن كل من يقتنع سوف ينفذ الفكرة نفسها لأربع عشرة دورة فقط، أي حتى إذا كنت أنا بأعلى الهرم في النهاية سيأخذ نفس ما أخذه في أربع عشرة دورة.. نعم من الممكن أن يكون البناء هرميًّا، لكن هو طريق فيه تعب، وفيه حد لإقفال الهرم .. أفتوني مأجورين..

0 تعليقات