فلاح قرر أن يضع حدا لحياة حصانه بعد وقوعه في البئر

سقط حصان أحد الفلاحين في بئر فكانت البئر جافة و استمر الحصان في الصهيل لوقت طويل

راجيا أن يتم إنقاذه في أقرب وقت و كان الفلاح يفكر في طريقة ما لكي يخرج بها الحصان
 
من قاع البئر إلا أن الرحمة نزعت من قلبه و الشيطان أغواه بأن يتركه في البئر يموت
 
لأنه أصبح عجوزا و تكلفة إخراجه أكبر من تكلفة شراء حصان شاب قوي 
 
إستدعى الفلاح الجشع جيرانه كي يردمو البئر و يضرب عصفورين بحجر و هي 
 
دفن الحصان في البئر و ردمها بدون مقابل ، و ما هي إلا لحظات حتى بدأت تنهال على الحصان 
 
المسكين كميات الأتربة من مجارف الفلاحين ، و ما هي إلا لحظات صمت الحصان عن الصهيل
 
و تعجب الفلاحون من ذلك فاقتربوا ليلقوا نظرة على قاع البئر و عكس توقعات الجميع
 
فقد أعان الله سباحنه و تعالى الحصان المسكين بأن جعل له في طريقة إعدامه نجاة له
 
فكان كلما القى الفلاحون التراب التراب نفضه الحصان عن ظهره و صعد فوقه 
 
و مع الوقت استمر الوضع على ذلك الحال الناس يرمون التراب و الحصان يصعد شيئا فشيئا
 
حتى وصل إلى القمة و نط خارج البئر
 
القصة للعبرة 
 
كلما ألقت الحياة عليك بأثقالها حاول نفض الهموم عنك حتى تتغلب عليها
 
و ستجد نفسك يوما إن شاء الله في القمة كذلك المهم ان لا تستسلم
 
و لا تهتم لمن يريد دفنك حيا